قصر
التذوق بالإسكندرية يثمن
تجربة
سارة السهيل الشعرية
شعراء
الإسكندرية ومثقفيها يحتفلون بسارة السهيل
الشاعر
محمد رطيل يقدم شهادة تقدير لسارة السهيل
شعراء
الإسكندرية يلاقون أشعارهم تحية لسارة السهيل
* احتفل قصر التذوق بسيدي جابر بمدينة
الإسكندرية بالشاعرة والأديبة /سارة طالب السهيل في لقاء وأمسية شعرية في حضور كوكبة من
الشعراء والمواهب الشعرية ومثقفي الإسكندرية أدارها الشاعر والفنان /محمد
رطيل .
** بدأ الفنان والشاعر محمد رطيل بالتعبير عن
سعادته الشخصية وترحيبه بالنيابة عن مسئولي قصر التذوق والضيوف بالشاعرة
والأديبة سارة السهيل ثم قدم نبذة قصيرة عنها بالتعريف بها وأن والدها الشيخ طالب
السهيل شيخ قبيلة بني تميم بالعراق ووالدتها لبنانية وعاشت بالأردن وقدمت
3دواوين شعرية هي (صهيل
كحيلة) ،و(نجمة سهيل) وأخيرا (دمعة على أعتاب بغداد) ومجموعة من
القصص للأطفال منها (سلمى
والفئران الأربعة) والتي ترجمت للإنجليزية وقدمت بطبعة جديدة وتم تحويلها لعمل مسرحي بطولة
دلال عبد العزيز والقصة الثانية (نعمان والأرض الطيبة )والتي طبعت بعد ذلك بطريقة
برايل للمكفوفين والثالثة( ليلة الميلاد) والرابعة( قمة الجبل )و(قصة حب
صينية-السور الحزين) باللغتين العربية والصينية بتجربة فريدة وقصة
الخامسة ( اللؤلؤ والأرض )مهداه للطفل الفلسطيني بالإضافة
لعدة كتب تعليمية تحت الطبع وقصة جديدة هي أميرة البحيرة وهى عضو باتحاد كتاب كل من
الأردن والعراق وقريبا
مصر وعضو لجنة تحكيم مهرجان المسرح العربي ومهرجان الكاثوليكي
للسينما ال56 .
**ثم بدأت سارة السهيل الحديث معبرة عن
سعادتها بهذا اللقاء وبالدعوة
الكريمة شاكرة دعوة محمد رطيل وبوجودها في صرح ثقافي مثل قصر التذوق وأن لقاءاتها
بمثقفي وكتاب إسكندرية والتي سبقتها لقاءات أخرى بمكتبة الإسكندرية .
**وألقت كلمتها بهذه المناسبة قالت فيها:-
أسكندرية
ماريا وهواها زعفران ... أتذكر
هذه المقولة كلما تطأ قدمي ارض الإسكندرية ، وكلما أيضا أشطح بخيالي باحثة عن فكرة لقصيدة
، وحني عندما أحاول أن اجمع وألملم أفكاري المشتتة لتحليل قضية ما .
فمدينة
الإسكندرية العريقة بهوائها المنعش وشعبها المتفتح الذواق ومناخها الثقافي
المنفتح علي ثقافات المتوسط كانت وما تزال منبعا خصبا للإبداع والراحة
النفسية والوجدانية لأي مبدع مصري أو عربي ، فهي ملتقي الثقافات ومهد
الحضارات ومصدر معاصر لخصوبة الفكر والتي جسدتها في السنوات القليلة الماضية مكتبة
الإسكندرية
*******************************************************
********************************
****************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق