الأحد، 27 ديسمبر 2015

سارة السهيل فى لقاء مع اطفال المدرسة الكندية بعمان


سارة السهيل فى لقاء

مع اطفال المدرسة الكندية بعمان


لبت الأديبة / سارة طالب السهيل الشاعرة وكاتبة الأطفال دعوة أطفال المرحلة الثانية الإبتدائية بالمدرسة الكندية الدولية فى عمان الأردن والمسؤولين عن المدرسة وكان القاء معهم مثمرا حيث خيرت الأطفال من مجموعة قصصها لقراءة احدهم فاختاروا قصة (نعمان والأرض الطيبة) وكانوا فرحين جدا ومتفاعلين مع احداث القصة متفهمين لكل مافى العمل الأدبى والرسالة التى تحملها القصة وقد عبرت سارة السهيل عن سعادتها من استيعاب الأطفال للقصة واجادتهم للغة العربية معبرة عن شكرها وامتنانها للمسئولين عن المدرسة لإهتمامهم باللغة العربية وتعليمها. وقد اجابت سارة السهيل على اسئلة الأطفال حول اعمالها وبعض المعلومات العامة ووجدت فيهم ذكاء ومعرفة ودرجة جيدة من الثقافة .
وقد طالب الأطفال بتكرار اللقاء ووعدت سارة السهيل بلقاء آخر قريبا .












السبت، 26 ديسمبر 2015

ندوة للكاتبة والاديبة سارة طالب السهيل بعنوان الحيوان بين الانسان والبيئة

ندوة للكاتبة والاديبة سارة طالب السهيل
 بعنوان
 الحيوان
 بين الانسان والبيئة
 
تتشرف إدارة مشروع سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لأقلمة وإطلاق البدن البري في منطقة وادي رم الطبيعية وجمعية الربيع لحماية البيئة والحيوان بدعوتكم لحضور ندوة متخصصة بعنوان "الحيوان بين الإنسان والبيئة" للكاتبة والأديبة سارة طالب السهيل وذلك في فندق دبل تري هيلتون- العقبة
وذلك يوم السبت الموافق 5/12/2015 من الساعة الحادية عشرة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً
 
 
 





 
 
 



 

سارة السهيل تشارك فى اضاءة شجرة الوحدة الوطنية فى مزار العذراء برعاية الأب رفعت بدر و حضور الشيخ مصطفى ابو رمان



سارة السهيل تشارك فى اضاءة
شجرة الوحدة الوطنية فى مزار العذراء برعاية الأب رفعت بدر و حضور الشيخ مصطفى ابو رمان
كتبت – هبة عبدالفتاح
 
شاركت الأديبة / سارة السهيل فى اضاءة شجرة الوحدة الوطنية في مزارالعذراء سيدة لورد، التابع لكنيسة قلب يسوع الأقدس في بلدة ناعور، جنوب عمّان، وذلك خلال الاحتفالية التي نظمها للسنة الخامسة كل من المركزالكاثوليكي للدراسات والإعلام وجمعية خليل السالم الخيرية. برعاية  الأب رفعت بدر مدير المركز الكاثوليكي وكاهن رعية ناعور ومشاركة الدكتور كامل أبو جابر ، والشيخ مصطفى أبو رمان، والأستاذ الدكتور عامر الحافي، والانسة حلا رأفت   ورئيس وأعضاء جمعية نشامى ونشميات ناعور، متمنين عاماً جديداً ملؤه المحبة والتضامن الوطني والإنساني، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم. وشجرة الوحدة الوطنية تعبر عن الوحدة القوية كالشجرة الضاربة جذورها في الأعماق، وهي بحاجة إلى تعزيز وسقاية. وهذا العام تضىء الشجرة على مناستين هامتين وهما المولد النبوى الشريف وعيد الميلاد المجيد ليشكلا معا تعبيرا صادقا للوحدة الوطنية التى سميت الشجرة بها  وهما من الخصوصية للترابط والوحدة الوطنية بين المسلمين والمسيحيين .وقد قدمت جمعية الكاريتاس الخيرية وجمعية نشامى ونشميات ناعور ودراجات هارلي دافيدسون الهدايا لأطفال وعائلات ناعور في عيد الميلاد. كماقدّم المهجرون من العراق هدية إلى الحضور، تمثل الحضارة الآشورية التي قدموا منها.
وقد  ألقت الأديبة والشاعرة سارة طالب السهيل، قصيدة كتبتها خصيصا لهذه المناسبة  بعنوان "ميلاد النورين"، وتقول فيها: "ما كَان أَحمدٌ، يَبتَغِي غيرالهُدَى للعَالَمينَ، إِذَا الزَمَانُ تَكَدَرا، وكَذا المَسيحُ، إلى الخَلاصِ سَعى بِنَا، في دُربِ النُورِ، قَبلَ أن نَتَحَسَرا. نُورانِ فِي ظُلماتِ دَهرِي أَشرَقَا، حَتى يَرى دَربَ الهُدَى. مَن لا يَرَى الأَنبِياءُ جَميعُهم بُعِثُوا لِكي يُنجُّوا الأَناَم، إذا الجَحِيمِ تَسَعَرا".
 
 
 
ورفع المشاركون الشموع هاتفين سلام سلام، لكي يديم الرب نعمة الأمن والاستقرار على الوطن الحبيب، ولكي تطفأ النيران لدى الدول التي ما زالت تعاني من الأزمات. ووسط حضور شعبي وإعلامي كثيف أضيئت "شجرة الوحدة الوطنية" إلى جوار مزار سيدة لورد الذي تم تدشينه في بلدة ناعور في أيار الماضي.

والجدير بالذكر شجرة  الوحدة الوطنية الأولى اشعلت عام 2011 في مدرسة الفرير، والثانية 2012 في قاعة كنيسة دي لا سال في جبل الحسين، والثالثة 2013 في كنيسة البشارة في اللويبدة، والرابعة 2014 مع  المهجّرين في قاعتهم في ناعور
 
ميلاد النورين محمد وعيسى
قصيدة سارة طالب السهيل

نورٌ أطَلَّ
من الجليلِ مُبَشِّرا
بالنُّورِ
يُبْعَثُ بَعْدُ
من أُمِّ القُرَى
سَمَّاهُ في الإنجيلِ

 
أحمدَ
حيثُما حَلَّتْ خُطاهُ
تَرَى الضياءَ تَفَجَّرا
عيسى الذي فَدَتْ الأنامَ
دماؤهُ
فوقَ الصَّليبِ

 
تَراهُ بَدْراً أَقْمَرَا
و محمدٌ خيرُ الأنامِ
و هَدْيُهُ خَيْرُ الهُدَى
مِنْ خيرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى
أَخَوانِ

 
ما فَرَّقْتُ بينَ ضياهُما
أَبَدَاً
و هَدْيُهُمَا
رَوَاني الكَوْثَرَا
ما كانَ أحمدُ

 
يَبتغِي غيرَ الهُدَى
للعالَمِينَ
إذْ الزمانُ تَكَدَّرَا
و كَذا المسيحُ
إلى الخلاصِ سَعَى بِنَا

 
في دربِ نورٍ
قَبْلَ أَنْ نَتَحَسَّرَا
نُورانِ
في ظُلُمَاتِ دَهْرِي
أَشْرَقا

 
حَتَّى يَرَى
دَرْبَ الهُدَى
مَنْ لا يَرَى
جَاءَا و قَدْ سادَ الظَّلامُ
جَهَالةً

 
بِهُدَىً لِكَوْنٍ
في الظَّلامِ تَعَثَّرَا
جاءَا
ضياءً شَعَّ في دَرْبِ الوَرَى
و حياةَ قلبٍ

 
في الضَّلالِ تَحَجَّرَا
ما لِلْعُصاةِ
هدايةٌ إِلا إِذا
سَلَكوا سبيلَ الأنبياءِ مُطَهَّرَا
فَنَجَاتُهُمْ
أَنْ يَسْلُكوا

 
دربَ التُّقَى
حتَّى يَرَوا مِنْ غَرْسِهِمْ
ما أَثْمَرَا
الأنبياءُ جميعُهُمْ
بُعِثُوا لَِكَي يُنْجوا الأنامَ

 
إذا الجحيمُ تَسَعَّرَا
فشفاعةُ المُخْتارِ أحمدَ
أَطْفَأَتْ مِنْ حَرِّ نارِ جهنمٍ
ما لا يُرَى
و دماءُ عيسَى

 
في عذابِ صليبِهِ
حَمَلَتْ خلاصاً
لِلْعُصاةِ مُقَدَّرَا
صَلَّى الإلهُ
علَى النبيِّ محمدٍ
ما أشرقَتْ شمسٌ

 
و بدرٌ نَوََّرا
و علَى المسيحِ
و أمِّهِ العذراءِ مريمَ
كُلَّمَا هَبَّ النَّسيمُ مُعَطَّرَا
و علَى جميعِ الأنبياءِ
فإِنَّهمْ
 
 
أَنْقَى الخَلِيقَةِ
مَخْبَرَاً
أو جَوْهَرَا
 



 


فعالية احتفالية بمدارس راهبات الوردية

فعالية احتفالية بمدارس راهبات الوردية

 ايمانًا بقدرات الأطفال ورغبة في إشعال مشاعل الفرح في نفوسهم، قامت مدارس راهبات الوردية بفعاليات احتفالية مع اجواء البهجة والسرور، بدعوة و إشراف كارولين مديرة الروضة ومعلماتهم الأفاضل، حيث تخلل الاحتفال أغاني ومعايدات بين الأطفال مما أضاف اجواء من البهجة في نفوسهم.

وشاركت الكاتبة سارة طالب السهيل فرحة الأطفال التي قامت بدورها بارتداء ملابس سانتا كلوز، و سرد قصة من قصصها "ليلة الميلاد" بمناسبة عيد الميلاد، بأسلوب مميز وشائق ومغاير عما هو مألوف، قصة "ليلة الميلاد" كتب مقدمتها البابا شنودة الثالث وتدور احداثها حول قطة ذهبية امرها عجيب ومثير تحدث تغيرًا بأحوال المدينة بعد ان سيطر عليهم الحزن والاكتئاب منذ وقوع حادثة قبل اربعين سنة وتعلم اهل المدينة حكمة جديدة منها:"ان الحدث الحزين ان حدث مرة فهو حكمة الله ويجب علينا تقبله والمضي بالحياة للأمام وألا نقف رهن الذكريات الأليمة، وألا نؤمن بالحظ السيئ أو الشؤم فهذا كله ليس بحقيقة؛ إنما يجب علينا أن نستمتع بحياتنا ونصلي ونمجد الله الواحد الأحد"، وقام الاطفال بمشاركة الكاتبة قراءة القصة مما اضاف رونقًا خاصًا لهذا الاحتفال، وفي الختام تم تبادل الهدايا بأجواء خاصة بين الأطفال، فقد قامت الكاتبة بتقديم الهدايا لأطفال مدرستها،

يذكر ان الكاتبة سارة طالب السهيل كانت احدى طالبات مدرسة راهبات الوردية - فرع شميساني-عمان، كما قامت الكاتبة بدورها بشكر المسؤولين والمعلمات اللواتي سعين لإنجاح هذه الفعالية وزرع البهجة على ثغور الأطفال.



الكاتبة العربية اللامعة "سارة طالب السهيل" ومشروع واعد مع نفرتيتي للنشر.

  ا لكاتبة العربية اللامعة "سارة طالب السهيل" ومشروع واعد مع نفرتيتي للنشر. في خطوة مميزة تضيف لدار نفرتيتي، انضمت الكاتبةوالأديبة...