سارة السهيل تشارك فى اضاءة
شجرة الوحدة الوطنية فى مزار العذراء برعاية الأب رفعت بدر و حضور الشيخ مصطفى ابو رمان
كتبت – هبة عبدالفتاح
وقد ألقت الأديبة والشاعرة سارة طالب السهيل، قصيدة كتبتها خصيصا لهذه المناسبة بعنوان "ميلاد النورين"، وتقول فيها: "ما كَان أَحمدٌ، يَبتَغِي غيرالهُدَى للعَالَمينَ، إِذَا الزَمَانُ تَكَدَرا، وكَذا المَسيحُ، إلى الخَلاصِ سَعى بِنَا، في دُربِ النُورِ، قَبلَ أن نَتَحَسَرا. نُورانِ فِي ظُلماتِ دَهرِي أَشرَقَا، حَتى يَرى دَربَ الهُدَى. مَن لا يَرَى الأَنبِياءُ جَميعُهم بُعِثُوا لِكي يُنجُّوا الأَناَم، إذا الجَحِيمِ تَسَعَرا".
ورفع المشاركون الشموع هاتفين سلام سلام، لكي يديم الرب نعمة الأمن والاستقرار على الوطن الحبيب، ولكي تطفأ النيران لدى الدول التي ما زالت تعاني من الأزمات. ووسط حضور شعبي وإعلامي كثيف أضيئت "شجرة الوحدة الوطنية" إلى جوار مزار سيدة لورد الذي تم تدشينه في بلدة ناعور في أيار الماضي.
والجدير بالذكر شجرة الوحدة الوطنية الأولى اشعلت عام 2011 في مدرسة الفرير، والثانية 2012 في قاعة كنيسة دي لا سال في جبل الحسين، والثالثة 2013 في كنيسة البشارة في اللويبدة، والرابعة 2014 مع المهجّرين في قاعتهم في ناعور
ميلاد النورين محمد وعيسى
قصيدة سارة طالب السهيل
نورٌ أطَلَّ
من الجليلِ مُبَشِّرا
بالنُّورِ
يُبْعَثُ بَعْدُ
من أُمِّ القُرَى
سَمَّاهُ في الإنجيلِ
أحمدَ
حيثُما حَلَّتْ خُطاهُ
تَرَى الضياءَ تَفَجَّرا
عيسى الذي فَدَتْ الأنامَ
دماؤهُ
فوقَ الصَّليبِ
تَراهُ بَدْراً أَقْمَرَا
و محمدٌ خيرُ الأنامِ
و هَدْيُهُ خَيْرُ الهُدَى
مِنْ خيرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرَى
أَخَوانِ
ما فَرَّقْتُ بينَ ضياهُما
أَبَدَاً
و هَدْيُهُمَا
رَوَاني الكَوْثَرَا
ما كانَ أحمدُ
يَبتغِي غيرَ الهُدَى
للعالَمِينَ
إذْ الزمانُ تَكَدَّرَا
و كَذا المسيحُ
إلى الخلاصِ سَعَى بِنَا
في دربِ نورٍ
قَبْلَ أَنْ نَتَحَسَّرَا
نُورانِ
في ظُلُمَاتِ دَهْرِي
أَشْرَقا
حَتَّى يَرَى
دَرْبَ الهُدَى
مَنْ لا يَرَى
جَاءَا و قَدْ سادَ الظَّلامُ
جَهَالةً
بِهُدَىً لِكَوْنٍ
في الظَّلامِ تَعَثَّرَا
جاءَا
ضياءً شَعَّ في دَرْبِ الوَرَى
و حياةَ قلبٍ
في الضَّلالِ تَحَجَّرَا
ما لِلْعُصاةِ
هدايةٌ إِلا إِذا
سَلَكوا سبيلَ الأنبياءِ مُطَهَّرَا
فَنَجَاتُهُمْ
أَنْ يَسْلُكوا
دربَ التُّقَى
حتَّى يَرَوا مِنْ غَرْسِهِمْ
ما أَثْمَرَا
الأنبياءُ جميعُهُمْ
بُعِثُوا لَِكَي يُنْجوا الأنامَ
إذا الجحيمُ تَسَعَّرَا
فشفاعةُ المُخْتارِ أحمدَ
أَطْفَأَتْ مِنْ حَرِّ نارِ جهنمٍ
ما لا يُرَى
و دماءُ عيسَى
في عذابِ صليبِهِ
حَمَلَتْ خلاصاً
لِلْعُصاةِ مُقَدَّرَا
صَلَّى الإلهُ
علَى النبيِّ محمدٍ
ما أشرقَتْ شمسٌ
و بدرٌ نَوََّرا
و علَى المسيحِ
و أمِّهِ العذراءِ مريمَ
كُلَّمَا هَبَّ النَّسيمُ مُعَطَّرَا
و علَى جميعِ الأنبياءِ
فإِنَّهمْ
أَنْقَى الخَلِيقَةِ
مَخْبَرَاً
أو جَوْهَرَا







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق