فى لقاء مع سارة بندوة (معا نتلاقى )بأسيوط بدعوة من المركز الثقافى الفرانسيسكانى
فى لقاء مع سارة بندوة (معا
نتلاقى )بأسيوط
- · بدعوةمن المركزالثقافى الفرانسيسكانى الكاتبة/سارة السهيل تؤكد :
- السلام قيمة تنشأ وتترعرع داخل الأسرةوتمتد
بين ألأمم والشعوب .
- أتمنى أن يستعيد وطنى العراقى روح التسامح
بين طوائفه العراقية والدينية.
- سارة تزور دير السيدة العذراء بأسيوط
.
- سارة تزور دار الأم تريز للأيتام والمعاقين
والمسنات.
الأديبةالعراقيةالأردنية/سارةطالب
السهيل بدعوة من الأب/ لوكاس
حلمى رئيس المركزالثقافى الفرانسيسكانى بكنيسة سانت تريزبأسيوط للقاء ثقافى مع مثقفى
وأعضاء وزوارالمركز وكنيسة سانت تريزفى ندوة ثقافية بعنوان (معا نتلاقى)
أدارها د/ياسر شلتوت عضو مجلس إدارة المركز الثقافى للأباء الفرنسيسكان فى حضور
الأب وليم من كنيسة سانت تريزوالأستاذ / صلاح جرجس عضوبارزمن منظمات المجتمع
المدنى وممثلين من وزارةالزراعة .
وقبل الندوة قامت سارة السهيل
برفقة الأب وليم بزيارة كنيسة سانت تريز الذى أقيمت به الندوة وأبدت
إعجابها الشديد بما رأته وبالحفاوة من الحضور
بدأت الندوة بكلمة من الأب لوكاس
حلمى مرحبا بالأديبة وبتلبية الدعوة وبعرض فكرة والشعار العم للمركز وبنشاط
المركز
ثم قام د/ ياسر شلتوت مدير
الندوة مرحبا بالأديبة /سارة طالب السهيل وقدم نبذة عنها وأعمالها ونشاطها .
حيث قامت سارة السهيل بإلقاء
كلمتها بعنوان
(التسامح بين الأديان)
فى البدأ كانت كلمة وكلمتى إليكم محبة معطره
بالتسامح والأخوة الإنسانية وتهنئه بالعيد السعيد الذى أشاركم فيه فرحة القلوب
وبهجتها بالمحبة والسلام فليجعل الله أيامنا جميعا محبة وسلام .
بالأساس بين أهل الأديان
جميعا رسالة إلاهيه واحدة تنتصر
لقيم العدل والتسامح والغفران الذى يقود إلى التعارف وتعمير الأرض وصولا إلى العيش فى
آمان وسلام وصدق الله تعالى ) وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا) صدق الله العظيم .
كما جاء السيد
المسيح وحس الإنسانية على
التسامح والعفو فإن ديننا الإسلامى أرسى قيم التسامح والعفو ممايؤكد أن منبت الرسالات
السماوية واحد فبدون قيمة التسامح لكانت الأرض قد تحولت إلى خراب ،فالتسامح والعفو كقيم
أصلية فى الديانات السماوية هما القنطرة التى تعبر عليها الإنسانية إلى
حوار إنسانى يقوم على ضوابط وشروط أساسية وهى قبول الآخر وإحترام
معتقداته والإعتراف المتبادل بقيمه الأصيله دون الخوط فيما يتعلق بالعقائدلأن
العقائد لله تعالى .
*******************************************************
********************************
****************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق